Wikipedia

نتائج البحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرسوم المسيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرسوم المسيئة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

# خاتم النبيين #

ذكر بعض خصائص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إجمالا 
1- أنه خاتم النبيين‏:‏ 
قال تعالى‏:‏ ‏{‏مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ‏}‏ الأحزاب 40
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي‏)‏ ‏.‏ رواه البخارى 3535 و مسلم 2286
2- المقام المحمود
وهو الشفاعة العظمى؛ كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا‏}‏ الإسراء 79
وكما في حديث الشفاعة الطويل المتفق على صحته‏(البخارى 6565و مسلم193) :‏ أن الله يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيقول بعض الناس لبعض‏:‏ ألا ترون إلى ما أنتم فيه، ألا ترون إلى ما قد بلغكم، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم، فيأتون آدم، ثم نوحا، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، ثم إلى محمد؛ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؛ فكلهم يقول‏:‏ اذهبوا إلى غيري؛ إلا محمدا صلى الله عليه وسلم؛ فإنه يقول‏:‏ أنا لها‏.‏ فيخر ساجدا إلى أن يؤذن له بالشفاعة، وبهذا يظهر فضله على جميع الخلق، واختصاصه بهذا المقام‏.‏ 
3- عموم بعثته إلى الثقلين الجن والإنس
قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا‏}‏ ،الأعراف 158 
{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بشيرا و نذيرا‏}‏ سبأ28
، ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا‏}‏ ،الفرقان 1
{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ‏}‏ الأنبياء 107
، ‏{‏وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ‏}‏ الحقاف 29، 
4- ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم القرآن العظيم
الذي أذعن لإعجازه الثقلان، وأحجم عن معارضته الإنس والجان، واعترف بالعجز عن الإتيان بأقصر سورة من مثله أهل الفصاحة والبلاغة من سائر الأديان، وقد سبق تفصيل ذلك‏.‏ 
5- ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم المعراج إلى السماوات العلى، إلى سدرة المنتهى، إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام فكان قاب قوسين أو أدنى‏.

الخصائص التي اختص بها رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم دون أمته‏ منها:‏ 
1-‏ التهجد بالليل، يقال‏:‏ إن قيام اليل كان واجبا عليه إلى أن مات؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا‏}‏ المزمل 1-2 والمنصوص أنه كان واجبا عليه، ثم نسخ بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ‏}‏ ‏الإسراء79.‏ 
2-‏ أنه إذا عمل عملا؛ أثبته‏.‏ 
3-‏ تحريم الزكاة عليه وعلى آله‏.‏ 
4- أنه أحل له الوصال في الصيام‏.‏ 
5-‏ أنه أحل له الزيادة على أربع نسوة‏.‏ 
6-‏ أنه أحل له القتال بمكة‏.‏ 
7-‏ أنه لا يورث‏.‏ 
8- بقاء زَوجِيَّتِهِ بعد الموت، وإذا طلق امرأته؛ تبقى حرمته عليها فلا تنكح‏.‏‏.‏‏.‏ 
إلى غير ذلك من الخصائص النبوية‏.‏ 

# معجزة القرآن #


كل نبي تكون معجزته مناسبة لحال قومه
لما كان السحر منتشرا  في قوم فرعون؛ جاء موسى بالعصا على صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوا فاحتاروا وانفجعوا وعلموا أن ما جاء به موسى هو الحق وليس من السحر؛ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ‏}الشعراء 46-48
ولما كان الزمن الذي يعيش فيه عيسى عليه السلام قد انتشر فيه الطب؛ جاء المسيح بما حير الأطباء من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص من الداء العضال القبيح وخلق من الطين كهيئة الطير فنفخ فيه فكان طيرا بإذن الله، فطاشت عقول الأطباء، وأذعنوا أن ذلك من عند الله عز وجل‏.‏ 
ولما كانت العرب أرباب الفصاحة والبلاغة وفرسان الكلام والخطابة؛ جعل الله سبحانه معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم، الذي ‏{‏لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ‏}‏فصلت 42 ، وهي المعجزة الباقية الخالدة على مر العصور‏.‏ 
اختار الله معجزة القرآن لخاتمة الرسالات السماوية العامة للناس أجمعين
فالقرآن معجزة يطلع عليها الأجيال في كل زمان ويتلونه، فيعلمون أنه كلام الله حقا، وليس كلام البشر، وقد تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور منه، أو بسورة منه؛ فما استطاع أحد منهم منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا وإلى الأبد أن يأتي أحد بكتاب مثله أو بمثل سورة منه، على الرغم من وجود أعداء كثيرين للرسول صلى الله عليه وسلم ولدين الإسلام في عصور التاريخ‏.‏ 
قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُم صَادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُوهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّت لِلْكَافِرِين‏}‏ البقرة 23-24 
فالتحدي لا يزال قائما إلى قيام الساعة في قوله‏:‏ ‏{‏فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا‏}‏ ‏.‏ 
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ‏}‏ ‏.‏ الطور 33-34
القرآن الكريم معجزة من وجوه متعددة:
من جهة اللفظ
ومن جهة النظم
ومن جهة البلاغة في دلالة اللفظ على المعنى
ومن جهة معانيه التي أمر بها ومعانيه التي أخبر بها عن الله تعالى وأسمائه وصفاته وملائكته وغير ذلك
ومن جهة معانيه التي أخبر بها عن الغيب المستقبل وعن الغيب الماضي
ومن جهة ما أخبر به عن المعاد، ومن جهة ما بين فيه من الدلائل اليقينية‏.‏ 

السبت، 11 سبتمبر 2010

# لا تسخر من شىء فيه ذكر الله #

 الاستهزاء بشيء فيه ذكر الله  ينافى التوحيد



يجب على المسلم احترام كتاب الله وسنة رسوله وعلماء المسلمين،


إن من استهزأ بذكر الله أو القرآن أو الرسول أو بشيء من السنة؛ فقد كفر بالله عز وجل؛ لاستخفافه بالربوبية والرسالة، وذلك مناف للتوحيد، وكفر بإجماع أهل العلم‏.‏


قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ‏}‏ التوبة 65-66


سبب نزول الآيتين الكريمتين


ما حدث من المنافقين فى بعض الغزوات من سخرية بالرسول و أصحابه فقد روى ابن جرير وغيره عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة :‏


‏(‏أنه قال رجل في غزوة تبوك‏:‏ ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء -يعني‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء-‏.‏ فقال له عوف بن مالك‏:‏ كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق‏.‏ قال ابن عمر‏:‏ كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجليه وهو يقول‏:‏ إنما كنا نخوض ونلعب‏.‏ فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏{‏أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ‏}‏‏)‏ ‏.‏التوبة 65-66


الآيتين الكريمتين مع بيان سبب نزولهما دليل واضح على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو آيات الله أو سنة رسوله أو صحابة رسول الله؛ لأن من فعل ذلك؛ فهو مستخف بالربوبية والرسالة، وذلك مناف للتوحيد والعقيدة، ولو لم يقصد حقيقة الاستهزاء، ومن هذا الباب الاستهزاء بالعلم وأهله وعدم احترامهم أو الوقيعة فيهم من أجل العلم الذي يحملونه، وكون ذلك كفرا، ولو لم يقصد حقيقة الاستهزاء؛ لأن هؤلاء الذين نزلت فيهم الآيات جاءوا معترفين بما صدر منهم ومعتذرين بقولهم‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ‏}‏ أي‏:‏ لم نقصد الاستهزاء والتكذيب، وإنما قصدنا اللعب، واللعب ضد الجد، فأخبرهم الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن عذرهم هذا لا يغني من الله شيئا، وأنهم كفروا بعد إيمانهم بهذه المقالة التي استهزءوا بها، ولم يقبل اعتذارهم بأنهم لم يكونوا جادين في قولهم، وإنما قصدوا اللعب، ولم يزد صلى الله عليه وسلم في إجابتهم على تلاوة قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ‏}‏


ومثل هذا الاستهزاء بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالذي يستهزئ بإعفاء اللحى وقص الشوارب، أو يستهزئ بالسواك، أو غير ذلك، وكالاستهزاء بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏.‏


وبه يعلم كفر من يتنقصون الشريعة الإسلامية ويصفونها بأنها لا تصلح لهذا الوقت الحاضر، وأن الحدود الشرعية فيها قسوة ووحشية، وأن الإسلام ظلم المرأة‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك من مقالات الكفر والإلحاد‏.‏ نسأل الله العافية والسلامة‏.‏