Wikipedia

نتائج البحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبهات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبهات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 أكتوبر 2010

عصمة الرسول


حول عصمة رسول الله 

هناك من لا يعترفون بأن الرسول معصوم عن الخطأ ، ويقدمون الأدلة على ذلك بسورة [ عبس وتولى ] وكذلك عندما جامل الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته ، ونزلت الآية الكريمة التى تنهاه عن ذلك



و يرد عليهم 
ا.د/محمد عمارة

الرد على الشبهة:
إن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك عصمة كل الرسل - عليهم السلام - يجب أن تفهم فى نطاق مكانة الرسول.. ومهمة الرسالة..
فالرسول: بشر يُوحَى إليه.. أى أنه - مع بشريته - له خصوصية الاتصال بالسماء ، بواسطة الوحى.. ولذلك فإن هذه المهمة تقتضى صفات يصنعها الله على عينه فيمن يصطفيه ، كى تكون هناك مناسبة بين هذه الصفات وبين هذه المكانة والمهام الخاصة الموكولة إلى صاحبها. 
والرسول مكلف بتبليغ الرسالة ، والدعوة إليها ، والجهاد فى سبيل إقامتها وتطبيقها.. وله على الناس طاعة هى جزء من طاعة الله - سبحانه وتعالى - (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) (1)
(قل أطيعوا الله والرسول ) (2)
(من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (3)
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ) (4) ولذلك كانت عصمة الرسل فيما يبلغونه عن الله ضرورة من ضرورات صدقهم والثقة فى هذا البلاغ الإلهى الذى اختيروا ليقوموا به بين الناس.. وبداهة العقل - فضلاً عن النقل - تحكم بأن مُرْسِل الرسالة إذا لم يتخير الرسول الذى يضفى الصدق على رسالته ، كان عابثًا.. وهو ما يستحيل على الله ، الذى يصطفى من الناس رسلاً تؤهلهم العصمة لإضفاء الثقة والصدق على البلاغ الإلهى.. والحُجة على الناس بصدق هذا الذى يبلغون. 
وفى التعبير عن إجماع الأمة على ضرورة العصمة للرسول فيما يبلغ عن الله ، يقول الإمام محمد عبده [1266-1323هجرية/1849-1905م] عن عصمة الرسل - كل الرسل -: ".. ومن لوازم ذلك بالضرورة: وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم ، وصحة عقولهم ، وصدقهم فى أقوالهم ، وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه ، وعصمتهم من كل ما يشوه السيرة البشرية ، وسلامة أبدانهم مما تنبو عنه الأبصار وتنفر منه الأذواق السليمة ، وأنهم منزهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات ، وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهى بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطو عليها سطوة روحانية.. إن من حكمة الصانع الحكيم - الذى أقام الإنسان على قاعدة الإرشاد والتعليم - أن يجعل من مراتب الأنفس البشرية مرتبة يُعدُّ لها ، بمحض فضله ، بعض مَنْ يصطفيه من خلقه ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته ، يميزهم بالفطرة السليمة ، ويبلغ بأرواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بأنوار علمه ، والأمانة على مكنون سره ، مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه ، أو ذهبت بعقله جلالته وعظمته ، فيشرفون على الغيب بإذنه ، ويعلمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون فى مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين ، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم فى الدنيا كأنهم ليسو من أهلها ، هم وفد الآخرة فى لباس من ليس من سكانها.. أما فيما عدا ذلك - [ أى الاتصال بالسماء والتبليغ عنها ] - فهم بشر يعتريهم ما يعترى سائر أفراده ، يأكلون ويشربون وينامون ويسهون وينسون فيما لا علاقة له بتبليغ الأحكام ، ويمرضون وتمتد إليهم أيدى الظلمة ، وينالهم الاضطهاد ، وقد يقتلون " (5).
فالعصمة - كالمعجزة - ضرورة من ضرورات صدق الرسالة ، ومن مقتضيات حكمة من أرسل الرسل - عليهم السلام -..
وإذا كان الرسول - كبشر - يجوز على جسده ما يجوز على أجساد البشر.. وإذا كان الرسول كمجتهد قد كان يمارس الاجتهاد والشورى وإعمال العقل والفكر والاختيار بين البدائل فى مناطق وميادين الاجتهاد التى لم ينزل فيها وحى إلهى.. فإنه معصوم فى مناطق وميادين التبليغ عن الله - سبحانه وتعالى - لأنه لو جاز عليه الخطأ أو السهو أو مجانبة الحق والصواب أو اختيار غير الأولى فى مناطق وميادين التبليغ عن الله لتطرق الشك إلى صلب الرسالة والوحى والبلاغ ، بل وإلى حكمة من اصطفاه وأرسله ليكون حُجة على الناس.. كذلك كانت العصمة صفة أصيلة وشرطًا ضروريًا من شروط رسالة جميع الرسل - عليهم السلام -.. فالرسول فى هذا النطاق - نطاق التبليغ عن الله - (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى ) (6). وبلاغة ما هو بقول بشر ، ولذلك كانت طاعته فيه طاعة لله ، وبغير العصمة لا يتأتى له هذا المقام.
أما اجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم فيما لا وحى فيه ، والتى هى ثمرة لإعماله لعقله وقدراته وملكاته البشرية ، فلقد كانت تصادف الصواب والأولى ، كما كان يجوز عليها غير ذلك.. ومن هنا رأينا كيف كان الصحابة ، رضوان الله عليهم فى كثير من المواطن وبإزاء كثير من مواقف وقرارات وآراء واجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه - قبل الإدلاء بمساهماتهم فى الرأى - هذا السؤال الذى شاع فى السُّنة والسيرة:
" يا رسول الله ، أهو الوحى ؟ أم الرأى والمشورة ؟.. " 
فإن قال: إنه الوحى. كان منهم السمع والطاعة له ، لأن طاعته هنا هى طاعة لله.. وهم يسلمون الوجه لله حتى ولو خفيت الحكمة من هذا الأمر عن عقولهم ، لأن علم الله - مصدر الوحى - مطلق وكلى ومحيط ، بينما علمهم نسبى ، قد تخفى عليه الحكمة التى لا يعلمها إلا الله.. أما إن قال لهم الرسول - جوابًا عن سؤالهم -: إنه الرأى والمشورة.. فإنهم يجتهدون ، ويشيرون ، ويصوبون.. لأنه صلى الله عليه وسلم هنا ليس معصومًا ، وإنما هو واحد من المقدمين فى الشورى والاجتهاد.. ووقائع نزوله عن اجتهاده إلى اجتهادات الصحابة كثيرة ومتناثرة فى كتب السنة ومصادر السيرة النبوية - فى مكان القتال يوم غزوة بدر.. وفى الموقف من أسراها.. وفى مكان القتال يوم موقعة أُحد.. وفى مصالحة بعض الأحزاب يوم الخندق.. إلخ.. إلخ.
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أراد الله له أن يكون القدوة والأسوة للأمة (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ) (7).
وحتى لا يقتدى الناس باجتهاد نبوى لم يصادف الأولى ، كان نزول الوحى لتصويب اجتهاداته التى لم تصادف الأولى ، بل وعتابه - أحيانًا - على بعض هذه الاجتهادات والاختيارات من مثل (عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى ) (8). 
ومن مثل (يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثًا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير ) (9).
ومن مثل (ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) (10).
وغيرها من مواطن التصويب الإلهى للاجتهادات النبوية فيما لم يسبق فيه وحى ، وذلك حتى لا يتأسى الناس بهذه الاجتهادات المخالفة للأولى.
فالعصمة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يبلغ عن الله شرط لازم لتحقيق الصدق والثقة فى البلاغ الإلهى ، وبدونها لا يكون هناك فارق بين الرسول وغيره من الحكماء والمصلحين ، ومن ثم لا يكون هناك فارق بين الوحى المعصوم والمعجز وبين الفلسفات والإبداعات البشرية التى يجوز عليها الخطأ والصواب.. فبدون العصمة تصبح الرسالة والوحى والبلاغ قول بشر ، بينما هى - بالعصمة - قول الله - سبحانه وتعالى - الذى بلغه وبينه المعصوم - عليه الصلاة والسلام -.. فعصمة المُبَلِّغ هى الشرط لعصمة البلاغ.. بل إنها - أيضًا - الشرط لنفى العبث وثبوت الحكمة لمن اصطفى الرسول وبعثه وأوحى إليه بهذا البلاغ. 
المراجع
(1) النساء: 59. 
(2) آل عمران: 32.
(3) النساء: 80. 
(4) آل عمران: 31. 
(5) [ الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده ] ج2 ص 415 ، 416 ، 420، 421. دراسة وتحقيق: د. محمد عمارة. طبعة القاهرة سنة 1993م.
(6) النجم: 3-4.
(7) الأحزاب: 21.
(8) عبس: 1-10. 
(9) التحريم: 1-3.
(10) الأنفال: 67-68.

الأحد، 3 أكتوبر 2010

كيف جمعوا القرآن فى مصحف واحد ؟






 ا.د/ عبد العظيم المطعنى يرد على من يسأل عن كيفية جمع القرآن فى مصحف واحد 

اتخذ المشككون من وقائع جمع القرآن مدخل للتشكيك فى ان القرآن وحياً من عند الله
ينزعوا الثقة من القرآن و يقطعوا الطريق على المسلمين الذين ينتقدوا الكتاب المقدس بكلا عهديه القديم (التوراة )والجديد (الإنجيل)
مواطن الشبهة عندهم
1-القرآن لم يدون فى مصحف إلا بعد وفاة النبى  وأنه مر بعدة مراحل فى عهد ابى بكر (يقولون انه غير تام التوثيق)
2-انه فى عهد عثمان ابن عفان تم ادخال إضافات مثل الضبط و التشكيل ونقط الحروف وعلامات الوقف و وضع ارقام للآيات
الرد على الشبهة
إن تأخير تدوين القرآن فى مصحف اثناء حياة الرسول حتى جمعه ابو بكر لا مساس له بوحدة القرآن و صلة كل كلمة بالوحى الإلهى لأن القرآن محفوظ كما انزله الله على خاتم المرسلين
كيف تم حفظ القرآن ؟
كان للنبى من أصحابه من يجيدون الكتابة فكان رسول الله يأمرهم بكتابة ما نزل من القرآن لحظة نزوله وكان يسميهم كُتَّاب الوحى ثم يتم نشر ما نزل من القرآن بين كل المسلمين 
اسباب سهولة حفظ القرآن
1-القرآن لم ينزل دفعة واحدة بل منجما (مفرقاً) على مدى ثلاثة و عشرين عاما (سبب نزوله مفرقا على مدى ثلاثة و عشرين عاما هو ارتباطه بتربية الأمة والترقى بها تدريجيا ومعالجة ما كان يجد من مشكلات و تثبيت قلب الرسول )
2-العرب كان عندهم ملكة الحفظ والقرآن له من نقاء الألفاظ و شرف معانيه و صفاء مفرداته و إحكام تراكيبه و الإيقاع الصوتى لأدائه متلوَّا باللسان او مسموع بالآذان فكل هذا جعل له جذب و ميل شديد سهل حفظه
(الحفظ كان العلاقة الأولى بين المسلمين و كتاب ربهم و وسيلة الحفظ السماع)
أول سَمَاع فى حفظ القرآن كان من جبريل عليه السلام والذى وصفه الله بالأمين
و أول سامع كان رسول الله سمع القرآن كله مرات من جبريل عليه السلام
و ثانى مُسَمَِّع كان هو عليه الصلاة و السلام بعد سماعه القرآن من جبريل
أما ثانى سامع للقرآن فهم كُتَََّاب الوحى سمعوه من النبى فور سماعه من جبريل وكتبوه فور سماعه ثم ينتشر عن طريق السماع لا الكتابة
كان الرسول يقرؤه على جبريل فى كل عام مرة فى رمضان قرأه مرتين فى العام الذى توفى فيه( زيادة فى التثبيت و التوثيق)
من أصحاب الرسول من حفظ القرآن كله وعرضوا حفظهم على رسول الله تلاوة فأقرهم على حفظهم


اول جمع للقرآن كان فى عهد ابى بكر رضى الله عنه بإقتراح عمر بن الخطاب رضى الله عنه وذلك بسبب موت كثير من القُرَّاء فى موقعة اليمامة 
أمر ابو بكر بجمع كل الرقاع (ما كان يكتبون عليه ) و هذه الرقاع تم كتابتها فى عهد النبى فور نزول الوحى
تم تجميعها فى مصحف واحد وهذا كان اول مصحف ظل مع ابى بكر حتى توفى ابو بكر فإستلم المصحف عمر بن الخطاب وبعد وفاة عمر بن الخطاب ظل المصحف مع ام المؤمنين حفصة زوجة رسول الله و ابنة عمر بن الخطاب
(أول مصحف هو الرقاع التى كتبها كُتَّاب الوحى امام رسول الله )
مرحلةالجمع الثانية فى عهد عثمان بن عفان (كان حافظ للقرآن كله )
أسبابها 
تعصب الناس لبعض القرآت و الإفتخار بقراءة على قراءة و شيوع بعض القراءات غير الصحيحة بعد التوسعات و الفتوحات الإسلامية 
فأشار حذيفة ابن اليمان على عثمان بن عفان بالقيام بجمع القرآن فى مصحف يجمع الناس حول أداء واحد متضمناً الصلاحية للقراءات الأخرى الصحيحة (للقرآن عدة قرآءات قرأها جبريل عليه السلام و علمها لرسول الله لا تغير المعنى ولكنها من ايجاز و إعجاز القرآن اللغوى و ستأتى بالتفصيل)
فريق العمل الذى كلفه عثمان بهذا العمل
زيد بن ثابت – عبد الله بن الزبير – سعد ابن ابى وقاص – عبد الرحمن بن الحارث بن هشام 
رئيس فريق العمل زيد بن ثابت ؛
مؤهلاته لهذا العمل
1- كان من كَتَبة الوحى فى الفترة المدنية
2- كان حافظاً متقناً سماعاً مباشراً من فم الرسول
3- كان الوحيد الذى حضر العرضة الأخيرة للقرآن من النبى على جبريل علية السلام
4- كان هو الذى جمع القرآن فى خلافة أبى بكر

المنهج الذى اتبعوه فى هذا الجمع
اساسه امران 
الأول المصحف الذى تم جمعه فى عهد ابى بكر وهو ما كتبه كتاب الوحى فلا يقبل اى شىء ليس له وجود فى تلك الوثائق (الرقاع )
الثانى ان تكون الآية أو الآيات محفوظة حفظاً مطابقاً لما فى مصحف أبى بكر عند رجلين من اصحاب رسول الله على الأقل 
قام هذا الفريق بنسخ القرآن لأول مرة فى مصحف واحد و أجمع عليه كل أصحاب رسول الله وسمى هذا المصحف مصحف عثمان ثم تم نسخ عدة نسخ و إرسالها الى اقطار الإسلام 
الخلاصة 
الجمع فى عهد ابى بكررضى الله عنه تنسيقا للوثائق الخطية التى حررت فى حياة النبى على صورتها الأولى حسب ترتيب النزول سوراً و آيات 
الجمع فى عهد عثمان بن عفانرضى الله عنه جمع الأمة على القراءات الصحيحة التى قرأها النبى فى مصحف واحد 
فى جميع الأزمنة القرآن يؤخذ سماعاً من حُفَّاظ مجودين متقنين ولا يؤخذ عن طريق القراءة من المصحف فالسماع هو الأصل لأن اللسان يحكى ما تسمعه الاذن لذلك القرآن نزل ملفوظاً ليسمع و ليس مطبوعا ليقرأ
شبهة النقط و الضبط و علامات الوقف
يزعم خصوم القرآن ان النقط و علامات الضبط و علامات الوقف انها تغيير و تبديل و تحريف لكتاب الله
والرد على هذه الجزئية الآتى
هذه وسائل إيضاح متفق عليها تعيين قارىء القرآن على أداء صوتى محكم 
النقط للتميز بين الحروف المتماثلة مثل الباء و التاء و الثاء ولم يكن الحفاظ الأوائل بحاجة الى هذه الوسائل لأنهم كانوا يحفظون القرآن فى صدورهم ولا يحتاجون للنظر الى المصحف أما غير الحفاظ فهذه الوسائل تساعدهم على اتقان القراءة 
الضبط وهو وضع الحركات الأربع الضمة و الفتحة و الكسرة و السكون فلا يحدث تغيير فى المعنى ولا يتحول الفاعل لمفعول به 
علامات الوقف و الوصل لا تمس رسم الكلمة او هيكلها فقط توضع فى نهاية الكلمة التى يجب الوقف عندها او وصلها بما بعدها 
إذن النقط و علامات الضبط و علامات الوقف و الوصل لم تمس النص القرآنى فقط هى وسائل تساعد على القراءة الصحيحة التى قرأ بها الرسول عليه الصلاة و السلام
شبهة تنسيق المصحف 
الفواصل بين السور ب : (بسم الله الرحمن الرحيم )
ترقيم آيات كل سورة داخل دوائر فاصلة بين الآيات 
وضع خطوط رأسية تحت مواضع السجود فى آيات القرآن 
وضع القاب اطلقت على مقادير من الآيات مثل الربع – الحزب – الجزء 
كل هذا وسائل إيضاح و تنسيق لا تمس النص القرآنى (مثلا لا نقرأ بين الآيات رقم الآية اثناء تلاوة القرآن او نقول صل او قف بين الاية ) 
كل هذه وسائل إيضاح لا يدعى أى مسلم انها انزلت مع النص القرآنى ولا تزيد ولا تنقص من نص القرآن 

هذا هو تاريخ القرآن منذ نزلت اول سورة منه إلى آخر آيه نزلت منه كان كتاباً محفوظاً فى الصدور متلوَّاً بالألسنة مسطوراً على الرقاع ثم مجموع فى مصاحف وضعته الأمة فى أعينها منذ نزل محفوظ من عند الله