Wikipedia

نتائج البحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد رسول الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد رسول الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 أكتوبر 2010

ولادة النبى محمد صلى الله عليه و سلم


لأن ولادة النبى صلى الله عليه و سلم  عادية  يطعن المشككون فى نبوته فى صحة النبوة و يرد عليهم ا.د/عبد الصبور مرزوق
الرد على الشبهة: 
لأن ولادة السيد المسيح ـ عليه السلام ـ تمت على هبة من الله تبارك وتعالى للسيدة العذراء مريم ـ عليها السلام ـ وليس من خلال الزواج بينها وبين رجل. فبعض أهل الكتاب (النصارى منهم خاصة) يتصورون أن كل نبى لا بد أن يولد بمثل هذه الطريقة.
وإذا كانت ولادة محمد صلى الله عليه وسلم مثل غيره من ملايين خلق الله فإن هذا عندهم مما يعيبونه به صلى الله عليه وسلم ويطعنون فى صحة نبوته.
1- فلم يدركوا أن بشرية محمد صلى الله عليه وسلم هى واحدة من القسمات التى شاركه فيها كل رسل الله تعالى منذ نوح وإبراهيم وغيرهما من بقية رسل الله إلى موسى ـ عليه السلام ـ الذين ولدوا جميعاً من الزواج بين رجل وامرأة. ولم يولد من غير الزواج بين امرأة ورجل إلا عيسى ـ عليه السلام ـ وكان هذا خصوصية له لم تحدث مع أى نبى قبله ، ولم تحدث كذلك مع محمد صلى الله عليه وسلم.
2- كانت ولادة محمد صلى الله عليه وسلم إعلاناً لكونه بشراً من البشر يولد كما يولد البشر ويجرى عليه من الأحوال فى أكله وشربه ، وفى نومه وصحوه ، وفى رضاه وغضبه وغير ذلك مما يجرى على البشر كالزواج والصحة والمرض والموت أيضاً.
3- كان محمد صلى الله عليه وسلم يعتز بهذه البشرية ويراها سبيله إلى فهم الطبيعة البشرية وإدراك خصائصها وصفاتها فيتعامل معها بما يناسبـها ، وقد اعتبر القرآن ذلك ميزة له فى قوله تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم) (1). 
كما أعلن محمد صلى الله عليه وسلم اعتزازه بهذه البشرية وعجزها حين أعلن قومه أنهم لن يؤمنوا به إلا إذا فجر لهم ينابيع الماء من الأرض ، أو أن يكون له بيت من زخرف ، أو أن يروه يرقى فى السماء وينزل عليهم كتاباً يقرأونه ، فكان رده صلى الله عليه وسلم كما حكاه القرآن (قل سبحان ربى هل كنت إلابشراً رسولاً) (2).
1- لقد قرر القرآن قاعدة كون الرسل من جنس من يرسلون إليهم
قال تعالى (قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولاً ) (3).
وعلى المعنى نفسه جاءت دعوة إبراهيم عليه السلام (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ) (4). وقوله تعالى (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ) (5).
وقوله تعالى (لقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ) (6).
وقوله تعالى (فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله.. ) (7).
وقوله تعالى (هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم ) (8).
وغير هذا كثير مما أكده القرآن وهو المنطق والحكمة التى اقتضتها مشيئته ـ تعالى ـ لما هو من خصائص الرسالات التى توجب أن يكون المرسل إلى الناس من جنسهم حتى يحسن إبلاغهم بما كلفه الله بإبلاغه إليهم وحتى يستأنسوا به ويفهموا عنه.
ومن هنا تكون " بشرية الرسول " بمعنى أن يجرى عليه ما يجرى على الناس من البلاء والموت ومن الصحة والمرض وغيرها من الصفات البشرية فيكون ذلك أدعى لنجاح البلاغ عن الله.
المراجع
(1) التوبة: 128.
(2) الإسراء: 93.
(3) الإسراء: 95. 
(4) البقرة: 195.
(5) البقرة 151. 
(6) آل عمران: 164.
(7) المؤمنون: 32. 
(8) الجمعة: 2.

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

# النبى محمد مُرسل للناس أجمعين #




يقول جماعة من اليهود والنصارى ومن قلدهم‏:‏ إن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العرب دون أهل الكتاب‏!‏
ويلبسون بقولهم‏:‏ إن كان دينه حقا؛ فديننا أيضا حق، والطرق إلى الله تعالى متنوعة‏!‏
ويشبهون ذلك بمذاهب الأئمة؛ فإنه وإن كان أحد المذاهب راجحا؛ فأهل المذاهب الأخر ليسوا كفارا‏.‏ 
وهذا القول ظاهر البطلان؛ لأنهم لما صدقوا برسالته؛ لزمهم تصديقه في كل ما يخبر به، وقد قال‏:‏ إنه رسول الله إلى الناس عامة، والرسول لا يكذب، فلزم تصديقه حتما‏.‏ 
وقد أرسل رسله وبعث كتبه في أقطار الأرض إلى كسرى وقيصر والنجاشي والمقوقس وسائر ملوك الأطراف يدعو إلى الإسلام‏.‏ 
ثم مقاتلته لأهل الكتاب وسبي ذراريهم واستباحة دمائهم وضرب الجزية عليهم أمر معلوم بالتواتر والضرورة
فإنه دعا المشركين إلى الإيمان به، ودعا أهل الكتاب إلى الإيمان به، وجاهد أهل الكتاب كما جاهد المشركين؛ فجاهد بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة وأهل خيبر- وكلهم يهود-، وسبى ذراريهم ونساءهم، وغنم أموالهم، وغزا النصارى عام تبوك بنفسه وبسراياه، حتى قتل في محاربتهم زيد بن حارثة مولاه وجعفر وغيرهما من أهله، وضرب الجزية على نصارى نجران‏.‏ 
وهذا القرآن به من دعوة أهل الكتاب إلى اتباعه وتكفير من لم يتبعه منهم ولعنه كما جاء بتكفير من لم يتبعه من المشركين وذمه‏:‏ 
فقال تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ‏}‏ الآية‏.‏ النساء 47
وفي القرآن من قوله‏:‏ ‏{‏يا أهل الكتاب‏}‏ ، ‏{‏يا بني إسرائيل‏}‏ ما لا يحصى إلا بكلفة‏.‏ 
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ‏}‏ الآية، إلى قوله‏:‏ ‏{‏خَيْرُ الْبَرِيَّةِ‏}‏ البينة 1-7‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ ومثل هذا في القرآن كثير جدا‏.‏ 
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ‏}‏ ‏.‏سبأ28 
واستفاض عنه صلى الله عليه وسلم قوله‏:‏ ‏(‏فُضِّلتُ على الأنبياء بخمس‏)‏ ذكر منها أنه‏:‏ ‏(‏كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة‏)‏ ‏.‏ صحيح البخارى 335و مسلم 521
ومن الأحاديث الصحيحة عنه قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي؛ إلا دخل النار‏)‏ ‏.(صحيح مسلم153و المستدرك للحاكم2/342‏) 
قال سعيد بن جبير‏:‏ تصديق ذلك في كتاب الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏}‏ هود 17