يقول اعداء الإسلام أن النبى صلى الله عليه و سلم مات بالسم و يرد عليهم ا.د/عبد الصبور مرزوق الرد على الشبهة: حين تصاب القلوب بالعمى بسبب الحقد والكراهية يدفعها حقدها إلى تشويه الخصم بما يعيب ، وبما لا يعيب ، واتهامه بما لا يصلح أن يكون تهمة وهذا إفلاسًا وعجزًا. إن محمداً صلى الله عليه وسلم قدمت له امرأة من نساء اليهود شاة مسمومة فأكل منها فمات صلى الله عليه وسلم. وينقلون عن تفسير البيضاوى: أنه لما فتحت خيبر واطمأن الناس سألت زينب بنت الحارس - وهى امرأة سلام بن مشكم (اليهودى) - عن أى الشاة أحب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فقيل لها: إنه يحب الذراع لأنه أبعدها عن الأذى فعمدت إلى عنزة لها فذبحتها ثم عمدت إلى سمّ لا يلبث أن يقتل لساعته فسمَّت به الشاة ، وذهبت بها جارية لها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت له: يا محمد هذه هدية أهديها إليك. وتناول محمد الذراع فنهش منها.. فقال صلى الله عليه وسلم: ارفعوا أيديكم فإن هذه الذراع والكتف تخبرنى بأنها مسمومة ؛ ثم سار إلى اليهودية فسألها لم فعلت ذلك ؟ قالت: نلت من قومى ما نلت … وكان ذلك بعد فتح " خيبر " أحد أكبر حصون اليهود فى المدينة وأنه صلى الله عليه وسلم قد عفا عنها. ثم يفصحون عن تفسير البيضاوى: أنه صلى الله عليه وسلم لما اقترب موته قال لعائشة ـ رضى الله عنها ـ يا عائشة هذا أوان انقطاع أبهرى (1). فليس فى موته صلى الله عليه وسلم بعد سنوات متأثرًا بذلك السُّم إلا أن جمع الله له بين الحسنيين ، أنه لم يسلط عليه من يقتله مباشرة وعصمه من الناس و كتب له الشهادة ليكتب مع الشهداء عند ربهم وما أعظم أجر الشهيد. و لا شك أن عدم موته بالسم فور أكله للشاة المسمومة وحياته بعد ذلك سنوات يُعد معجزة من معجزاته ، وعَلَمًا من أعلام نبوته يبرهن على صدقه ، وعلى أنه رسول من عند الله حقًا ويقينًا. وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يموت فى الأجل الذى أجله له رغم تأثره بالسم من لحظة أكله للشاة المسمومة حتى موته بعد ذلك بسنوات. المراجع (1) الأبهران عرقان متصلان بالقلب وإذا قطعا كانت الوفاة. |
بالمدونة علم العقيدة للشيخ صالح الفوزان و رد الشبهات عن الإسلام لكبار العلماء و فقه الصلاة و فقه الصوم و فقه الزكاة و فقه الحج للشيخ السيد سابق
Wikipedia
نتائج البحث
إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل
السبت، 9 أكتوبر 2010
هل مات رسول الله بالسم الذى وضعته اليهودية له ؟
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010
# النبى محمد مُرسل للناس أجمعين #
يقول جماعة من اليهود والنصارى ومن قلدهم: إن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العرب دون أهل الكتاب! ويلبسون بقولهم: إن كان دينه حقا؛ فديننا أيضا حق، والطرق إلى الله تعالى متنوعة! ويشبهون ذلك بمذاهب الأئمة؛ فإنه وإن كان أحد المذاهب راجحا؛ فأهل المذاهب الأخر ليسوا كفارا. وهذا القول ظاهر البطلان؛ لأنهم لما صدقوا برسالته؛ لزمهم تصديقه في كل ما يخبر به، وقد قال: إنه رسول الله إلى الناس عامة، والرسول لا يكذب، فلزم تصديقه حتما. وقد أرسل رسله وبعث كتبه في أقطار الأرض إلى كسرى وقيصر والنجاشي والمقوقس وسائر ملوك الأطراف يدعو إلى الإسلام. ثم مقاتلته لأهل الكتاب وسبي ذراريهم واستباحة دمائهم وضرب الجزية عليهم أمر معلوم بالتواتر والضرورة فإنه دعا المشركين إلى الإيمان به، ودعا أهل الكتاب إلى الإيمان به، وجاهد أهل الكتاب كما جاهد المشركين؛ فجاهد بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة وأهل خيبر- وكلهم يهود-، وسبى ذراريهم ونساءهم، وغنم أموالهم، وغزا النصارى عام تبوك بنفسه وبسراياه، حتى قتل في محاربتهم زيد بن حارثة مولاه وجعفر وغيرهما من أهله، وضرب الجزية على نصارى نجران. وهذا القرآن به من دعوة أهل الكتاب إلى اتباعه وتكفير من لم يتبعه منهم ولعنه كما جاء بتكفير من لم يتبعه من المشركين وذمه: فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} الآية. النساء 47 وفي القرآن من قوله: {يا أهل الكتاب} ، {يا بني إسرائيل} ما لا يحصى إلا بكلفة. وقال تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ} الآية، إلى قوله: {خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} البينة 1-7.... ومثل هذا في القرآن كثير جدا. وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} .سبأ28 واستفاض عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (فُضِّلتُ على الأنبياء بخمس) ذكر منها أنه: (كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) . صحيح البخارى 335و مسلم 521 ومن الأحاديث الصحيحة عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي؛ إلا دخل النار) .(صحيح مسلم153و المستدرك للحاكم2/342) قال سعيد بن جبير: تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} هود 17 |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)