Wikipedia

نتائج البحث

الأحد، 3 أكتوبر 2010

*تعددت المصاحف و القرآن واحد *


تعدد مصاحف القرآن يشرحه لنا  ا.د/ عبد العظيم المطعنى


يقولون المشككون فى الإسلام  لماذا  تعددت المصاحف أليس فى ذلك دليل على الإختلاف المؤدى الى تحريف القرآن   ؟
الرد على الشبهة
اول جمع للقرآن فى عهد ابى بكر و هو جمع ما كتب فى حضرة النبى 
ثانى جمع هو إعادة كتابة الوثائق النبوية فى مصحف سُمى المصحف الإمام دون اى تغيير أو تبديل 
ثم من المصحف الإمام تم نسخ عدة نسخ وزعت على البلاد (الحجاز – البصرة – الكوفة – الشام - ...)
هذه المصاحف التى تم نسخها و توزيعها كانت أشبه بالصور الضوئية فهى متطابقة لا يوجد اى خلاف بينها و بين الأصل 
الجزء الثانى من  قول المشككون فى صحة القرآن 
يقولون : إن بعض المصاحف تختلف فى عدد سور القرآن من اربع عشرة ومائة سورة إلى اثنتى عشرة و مائة سورة إلى ست عشرة و مائة سورة و كذلك تختلف المصاحف فى عدِّ آيات القرآن كله وفى كلماته و عدد حروفه فكيف تقولون إن تعدد المصاحف عندكم كائن على صورة واحدة و أن كل مصحف تكرار لما عداه من المصاحف ؟
الرد عليهم
إن الإختلاف فى هذه الأعداد كلها لا يخرج المصاحف عن الوحدة و التطابق التام لأن النصوص الموحى بها من الله عز و جل إلى خاتم رسله واحدة فى جميع المصاحف 


فمثلاً من قال إن عدد سور القرآن ثلاث عشرة ومائة سورة
اعتبر سورة الأنفال وسورة التوبة سورة واحدة ؛ لإنهما لم يفصل بينهما ب " بسم الله الرحمن الرحيم " ،
وكذلك الاختلاف فى عدد آيات القرآن الكريم مرجعه جَعْل آيتين آية واحدة ، وهكذا.
وسواء عدت الآيتان آية واحدة ، أو عدتا آيتين فنصهما موجود فى المصحف الشريف. والاختلاف فى العدد لا مساس فيه بالمعدود ، وهو النصوص التى نزل بها الوحى الأمين.
فالنصوص مسطورة فى المصحف ، أما تعدادها فأمر اعتبارى خارج عنها ، ووصف عارض طارئ عليها. فالإصابة والخطأ فيه لا ينعكس بأى حال على حقيقة النصوص 
وإن قالوا: إن الشيعة يقولون إن عثمان رضى الله عنه حذف من القرآن شيئًا يتعلق بعلى بن أبى طالب رضى الله عنه ، وبعضهم يذكر سورة باسم " سورة النورين " كانت مما نزل فى القرآن واستبعدها عثمان عند جمع المصحف. وهذا يُعد تعديلاً فى النصوص الموحى بها فكيف تقولون إن القرآن لم يمس ، وإن المصاحف متطابقة تمامًا ؟.
إن قالوا ذلك وهم قد قالوه فعلاً
فإننا نقول لهم: إن كان هذا القول قد حدث من بعض الشيعة فالشيعة كان منهم غلاة دخلاء على التشيع ، وقد انقرضوا من الوجود الآن. 
ومما يدفع هذه الفرية عن عثمان رضى الله عنه ، أن التشيع فى خلافته كان خافتًا ، بل وفى دور النشأة ، وعلى يد عبد الله بن سبأ ، الذى كان المسلمون يطلقون عليه: ابن السوداء وهو يهودى حاقد على الإسلام. ومولد التشيع كان بعد حادثة التحكيم بين علىّ رضى الله عنه ومعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه. 
ومعنى هذا أن الحاجة إلى غمط حق علىّ رضى الله عنه لم يكن لها وجود فى خلافة عثمان. فما الذى يحمل عثمان إذن على غمط حقه
وهب أن ذلك حدث منه فهل كان حُفاظ القرآن من الصحابة سيتركونه يعبث بكتاب الله ، والأهم من هذا أن عليًا نفسه رضى الله عنه أثنى على ما قام به عثمان من جمع القرآن ، وكذلك كل أصحاب رسول الله الذين كانوا أحياء فى خلافة عثمان 
ومهما يكن من أمر ، فإن هذا المصحف (العثمانى) هو الوحيد المتداول فى العالم الإسلامى بما فيه من فرق الشيعة ، منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان ،
ونذكر هنا رأى الشيعة الإمامية (أهم فرق الشيعة) كما ورد بكتاب أبى جعفر " الأم ":
إن اعتقادنا فى جملة القرآن ، الذى أوحى الله تعالى به إلى نبيه محمد هو كل ما تحويه دفتا المصحف المتداول بين الناس لا أكثر، وعدد السور المتعارف عليه بين المسلمين هو 114 سورة. أما عندنا " أى الشيعة " فسورة الضحى والشرح تكونان سورة واحدة ، وكذلك سورتا الفيل وقريش ، وأيضًا سورتا الأنفال والتوبة.
أما من ينسب إلينا أن القرآن أكثر من ذلك فهو كاذب 
فماذا يقول خصوم القرآن بعد هذا البيان ؟ 
إن الاختلاف بين مصاحف السنة والشيعة هو فى تعداد السور فحسب ، يدمج بعض السور فى بعض عند الشيعة ، مع اعتماد كل النصوص الموحى بها فى مصاحف الفريقين. وهذا لا يضير فى قضية الإيمان ، ولا فى وحدة المصحف فى العالم الإسلامى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق