Wikipedia

نتائج البحث

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

يقولون ان القرآن اقتبس من التوراة !



الكلام المنقول من غيره ----- يرد عليها ا.د/ عبد العظيم المطعنى
يقول المشككون : فى القرآن أن به مواضع بينها تشابه فى كل من التوراة والقرآن الكريم. ومن أبرزها الجانب القصصى. وبعض المواضع التشريعية تمسكوا بها ، وقالوا: إن القرآن مقتبس من التوراة ، وبعضهم يضيف إلى هذا أن القرآن اقتبس مواضع أخرى من " الأناجيل ".
الرد على الشبهة:
شرح عام للإقتباس
الاقتباس عملية فكرية لها ثلاثة أركان:
1-الشخص المُقتَبَس منه.
2-الشخص المُقتَبِس (اسم فاعل).
3-المادة المُقتَبَسَة نفسها (اسم مفعول).
والشخص المقتَبَس منه سابق إلى الفكرة ، التى هى موضوع الاقتباس ، أما المادة المقُتَبَسَة فلها طريقتان عند الشخص المُقتَبِس ، إحداهما: أن يأخذ المقتبِس الفكرة بلفظها ومعناها كلها أو بعضها. والثانية: أن يأخذها بمعناها كلها أو بعضها كذلك ويعبر عنها بكلام من عنده.
والمقتبِس فى عملية الاقتباس أسير المقتبس منه قطعاً ودائر فى فلكه ؛ إذ لا طريق له إلى معرفة ما اقتبس إلا ما ذكره المقتبس منه. فهو أصل ، والمقتبِس فرع لا محالة.
وعلى هذا فإن المُقَْتَبِِس لابد له وهو يزاول عملية الاقتباس من موقفين لا ثالث لهما: 
1- أن يأخذ الفكرة كلها بلفظها ومعناها أو بمعناها فقط.
2- أن يأخذ جزءً من الفكرة باللفظ والمعنى أو بالمعنى فقط. 
ويمتنع على المقتبس أن يزيد فى الفكرة المقتبسة أية زيادة غير موجودة فى الأصل ؛ لأننا قلنا: إن المقتبس لا طريق له لمعرفة ما اقتبس إلا ما ورد عند المقتبس منه ، فكيف يزيد على الفكرة والحال أنه لا صلة له بمصادرها الأولى إلا عن طريق المقتبس منه.
إذا جرى الاقتباس على هذا النهج صدقت دعوى من يقول إن فلاناً اقتبس منى كذا.
أما إذا تشابه ما كتبه اثنان ، أحدهما سابق والثانى لاحق ، واختلف ما كتبه الثانى عما كتبه الأول مثل: 
1- أن تكون الفكرة عند الثانى أبسط وأحكم ووجدنا فيها مالم نجده عند الأول.
2- أو أن يصحح الثانى أخطاء وردت عند الأول ، أو يعرض الوقائع عرضاً يختلف عن سابقه. 
فى هذه الحال لا تصدق دعوى من يقول إن فلانا قد اقتبس منى كذا.
ورَدُّ هذه الدعوى مقبول من المدعى عليه ، لأن المقتبس (اتهامًا) لما لم يدر فى فلك المقتبس منه (فرضاً) بل زاد عليه وخالفه فيما ذكر من وقائع فإن معنى ذلك أن الثانى تخطى ما كتبه الأول حتى وصل إلى مصدر الوقائع نفسها واستقى منها ما استقى. فهو إذن ليس مقتبساً وإنما مؤسس حقائق تلقاها من مصدرها الأصيل ولم ينقلها عن ناقل أو وسيط.
وسوف نطبق هذه الأسس التى تحكم عملية الاقتباس على ما ادعاه القوم 
نأخذ مثال على ما يدعى اعداء الإسلام انه اقتباس من التوراة 
قصة نبى الله يوسف عليه السلام
أولاً: نصوصها فى التوراة: (1)
" وحدث بعد هذه الأمور أن امرأة سيده رفعت عينها إلى يوسف وقالت: اضطجع معى ، فأبى وقال لامرأة سيده: هو ذا سيدى لا يعرف معى ما فى البيت وكل ما له قد دفعه إلى يدى ، ليس هو فى هذا البيت أعظم منى. ولم يمسك عنى شيئا غيرك لأنك امرأته. فكيف أصنع هذا الشر العظيم ، وأخطئ إلى الله ، وكانت إذ كلمت يوسف يومًا فيوما أنه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها.. 
ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك فى البيت فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معى فترك ثوبه فى يدها وخرج إلى خارج ، وكان لما رأت أنه ترك ثوبه فى يدها ، وهرب إلى خارج أنها نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة: 
" انظروا قد جاء إلينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إلىّ ليضطجع معى فصرخت بصوت عظيم ، وكان لما سمع أنى رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب وخرج إلى خارج. فَوَضَعَتْ ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل إلىَّ العبد العبرانى الذى جئت به إلينا ليداعبنى وكان لما رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب إلى خارج فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذى كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بى عبدك أن غضبه حمى..
فأخذ سيدُه يوسف ووضعه فى بيت السجن المكان الذى كان أسرى الملك محبوسين فيه ".
ثانياً: نصوص القصة فى القرآن الكريم
(وَرَاوَدَتْهُ التى هوَ فى بيتها عن نفسه وغلّقتِ الأبوابَ وقالتْ هيت لك قال معاذ الله إنهُ ربى أحسنَ مثواى إنهُ لايُفلحُ الظالمون *ولقد هَمَّتْ به وَهَمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرفَ عنهُ السوءَ والفحشاء إنه من عبادنا المخلَصين * واستبقا الباب وقدت قميصه من دُبرٍ وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاءُ من أراد بأهلكَ سوءًا إلا أن يُسجن أو عذابٌ أليم * قال هى راودتنى عن نفسى وشهد شاهدٌ من أهلها إن كان قميصُه قُد من قُبُل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قُد من دُبرٍ فكذبت وهو من الصادقين * فلما رأى قميصه قُد من دُبرٍ قال إنه من كيدكُنَّ إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبكِ إنك كنتِ من الخاطئين... (2) ثم بدا لهم من بعد مارأوا الآيات لَيَسْجنُنَّهُ حتى حين ) (3). 
دراسة القصة من التوراة ومن القرآن و تطبيق شروط الإقتباس 
أدعو القارئ أن يقرأ النصين مرات قراءة متأنية. وأن يجتهد بنفسه فى التعرف على الفروق بين قصة يوسف عليه السلام فى التوراة و قصته فى القرآن قبل أن يدرس معنا ما نستخلصه من تلك الفروق.
هل القرآن عندما اقتبس كما يدعون من التوراة كان خاضعاً لشرطى عملية الاقتباس وهما: نقل الفكرة كلها ، أو الاقتصار على نقل جزء منها وتصدق حينئذ دعوى القوم بأن القرآن (معظمه) مقتبس من التوراة ؟
بشهادة العقل والعلم إذا كان هذا الاحتمال هو الواقع فالقرآن مقتبس من التوراة..
ولكن من دراسة النصين للقصة نجد
أن القرآن لم يقف عند حدود ما ذكرته التوراة فى مواضع التشابه بينهما بل : 

1- عرض احداث القصة عرضاً يختلف عن عرض التوراة لها. 
2- أضاف جديداً لم تعرفه التوراة فى المواضع المشتركة بينهما.
3- صحح أخطاء " خطيرة " وردت فى التوراة فى مواضع متعددة. 
4- انفرد بذكر " مادة " خاصة به ليس لها مصدر سواه.
مقارنة بين مواضع التشابة فى النصين التوراة و القرآن
1-المراودة 
فى التورارة :حدثت مرارًا ونُصح يوسف لامرأة سيده كان قبل المرة الأخيرة
فى القرآن : المراودة حدثت مرة واحدة اقترنت بعزم المرأة على يوسف لينفذ رغبتها.
2- تغليق الأبواب
فى التوراة: تخلو من الإشارة إلى تغليق الأبواب وتقول إن يوسف ترك ثوبه بجانبها وهرب وانتظرت هى قدوم زوجها وقصت عليه القصة بعد أن أعلمت بها أهل بيتها
فى القرآن : يشير إلى تغليق الأبواب وأن يوسف هم بالخروج فَقَدَّتْ ثوبه( امسكته وجذبته منه) من الخلف وحين وصلا إلى الباب فوجئا بالعزيز يدخل عليهما فبادرت المرأة بالشكوى فى الحال.
3- اتهام امراءة العزيز ليوسف و الشكوى الى العزيز:
فى التوراة : لم يكن يوسف موجوداً حين دخل العزيز ولم يدافع يوسف عن نفسه لدى العزيز
فى القرآن : يوسف كان موجوداً حين قدم العزيز ، وقد دافع عن نفسه بعد وشاية المرأة ، وقال هى راودتنى عن نفسى.
4- حديث الشاهد :
فى التوراة :تخلو من حديث الشاهد وتقول إن العزيز حمى غضبه على يوسف بعد سماع المرأة
فى القرآن: يذكر تفصيلاً شهادة الشاهد كما يذكر اقتناع العزيز بتلك الشهادة ولومه لامرأته وتذكيرها بخطئها. وتثبيت يوسف على العفة والطهارة.
5- قرار سجن يوسف عليه السلام
فى التوراة : تقول إن العزيز فى الحال أمر بوضع يوسف فى السجن ولم يعرض أمره على رجال حاشيته.
فى القرآن :يشير إلى أن القرار بسجن يوسف كان بعد مداولة بين العزيز وحاشيته.
6- حديث النسوة (النساء)
فى التوراة : تخلو من حديث النسوة اللاتى لُمْنَ امرأة العزيز على مراودتها فتاها عن نفسه ، وهى فجوة هائلة فى نص التوراة.
فى القرآن : يذكر حديث النسوة بالتفصيل كما يذكر موقف امرأة العزيز منهن ودعوتها إياهن ملتمسة أعذارها لديهن ومصرة على أن ينفذ رغبتها
هذه ستة فروق بارزة بين ما ذكره القرآن الكريم ، وما ذكرته التوراة. والنظر فى المصدرين يرينا أنهما لم يتفقا إلا فى " أصل " الواقعة من حيث هى واقعة وكفى ، ويختلفان بعد هذا فى كل شىء.
مميزات القصة فى القرآن الكريم :
أولهما: أنه أورد جديداً لم يُذكر فى التوراة ومن أبرز هذا الجديد:
(1) حديث النسوة وموقف المرأة منهن.
(2) شهادة الشاهد الذى هو من أهل امرأة العزيز.
ثانيهما: تصحيح أخطاء وقعت فيها التوراة ومن أبرزها:
(1) لم يترك يوسف ثوبه لدى المرأة بل كان لابساً إياه ولكن قطع من الخلف. 
(2) غياب يوسف حين حضر العزيز وإسقاطها دفاعه عن نفسه.
اعتراض وجوابه:
قد يقول قائل: لماذا تفترض أن الخطأ هو ما فى التوراة ، وأن الصواب هو ما فى القرآن ؟! أليس ذلك تحيزاً منك للقرآن ؛ لأنه كتاب المسلمين وأنت مسلم ؟ ولماذا تفترض العكس ؟ وإذا لم تفترض أنت العكس فقد يقول به غيرك ، وماتراه أنت لا يصادر ما يراه الآخرون.
هذا الاعتراض وارد فى مجال البحث. وإذن فلابد من إيضاح. 
والجواب:
لم نتحيز للقرآن لأنه قرآن. وذلك لأن:
1- لم يرد فى القرآن ما هو خلاف الحق ؛ لأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. 
وقد ثبتت هذه الحقيقة فى كل مجالات البحوث التى أجريت على " مفاهيم " القرآن العظيم فى كل العصور. وهذا الداعى وحده كافٍ فى تأييد ما ذهبنا إليه.
2- وهو من احداث القصة نفسها موضوع المقارنة وإليك البيان: كل من التوراة والقرآن متفقان على " عفة يوسف "وإعراضه عن الفحشاء. ثم اختلفا بعد ذلك:
فالتوراة تقول: إن يوسف ترك ثوبه كله لدى المرأةوهرب
والقرآن يقول: إنه لم يترك الثوب بل أمسكته المرأة من الخلف ولما لم يتوقف يوسف عليه السلام اقتطعت قطعة منه وبقيت ظاهرة فى ثوبه.
فأى الروايتين أليق بعفة يوسف المتفق عليها بين المصدرين ؟! أنيترك ثوبه كله ؟! أم أن يُخرق ثوبه من الخلف ؟! 
إذا سلمنا برواية التوراة فيوسف ليس " عفيفاً " والمرأة على حق فى دعواها ؛ لأن يوسف لا يخلع ثوبه هكذا سليماً إلا إذا كان هو الراغب وهى الآبية.
ولا يقال إن المرأة هى التى أخلعته ثوبه ؛ لأن يوسف رجل ، وهى امرأة فكيف تتغلب عليه وتخلع ثوبه بكل سهولة ، ثم لماذا لم تحتفظ هى بالثوب كدليل مادى على جنايته المشينة ؟! 
وهل خرج يوسف " عريانًا " وترك ثوبه لدى غريمته..؟! 
والخلاصة أن رواية التوراة فيها إدانة صريحة ليوسف وهذا يتنافى مع العفة التى وافقت فيها القرآن الأمين.
أما رواية القرآن فهى إدانة صريحة لامرأة العزيز ، وبراءة كاملة ليوسف عليه السلام .
لقد دعته المرأة إلى نفسها ففر منها. فأدركته وأمسكته من الخلف وهو ما يزال فاراً هارباً من وجهها فتعرض ثوبه لعمليتى جذب عنيفتين إحداهما إلى الخلف بفعل المرأة والثانية إلى الأمام بحركة يوسف فانقطع ثوبه من الخلف.
وهذا يتفق تماماً مع العفة المشهود بها ليوسف فى المصدرين ولهذا قلنا: إن القرآن صحح هذا الخطأ الوارد فى التوراة.
بعد هذه الدراسة على نص واحد من النصوص التى يدعى اعداء الإسلام انها مقتبسة من التوراة .. فهل القرآن مقتبس من التوراة ؟!
فهل تنطبق على القرآن أسس الاقتباس أم هو ذو سلطان خاص به فيما يقول ويقرر ؟.
المقتبس لا بد من أن ينقل الفكرة كلها أو بعضها. وها نحن قد رأينا القرآن يتجاوز هذه الأسس فيأتى بجديد لم يذكر فيما سواه ، ويصحح خطأ وقع فيه ما سواه.
فليس الاختلاف فيها اختلاف حَبْكٍ وصياغة ، وإنما هو اختلاف يشمل الأصول والفروع. هذا بالإضافة إلى إحكام البناء وعفة الألفاظ وشرف المعانى (4).
إن الذى روته التوراة هنا لا يصلح ولن يصلح أن يكون أساساً للذى ذكره القرآن. وإنما أساس القرآن هو الوحى الصادق الأمين. ذلك هو مصدر القرآن " الوضىء " وسيظل ذلك هو مصدره تتساقط بين يديه دعاوى الباطل ومفتريات المفترين فى كل عصر وبلد. 
لعدم الإطالة فى الرد على هذه الشبهة اكتفيت بقصة واحدة و فى الكتاب جميع الردود على كل القصص لمن يريد المزيد من العلم
المراجع 
(1) سفر التكوين الإصحاح (39) الفقرات (7 19).
(2) لم نذكرالنص القرآنى الخاص بحديث النسوه إذ لا مقابل له فى التوراة.
(3) يوسف: 23-29 ثم آية 35.
(4) تأمل عبارة التوراة " اضطجع معى " تجدها مبتذلة فاضحة تكاد تجسم معناها تجسيماً. ثم تأمل عبارة القرآن (و راودته التى هو فى بيتها عن نفسه (تجدها كناية لطيفة شريفة بعيدة عن التبذل والإسفاف. والألفاظ أوعية المعانى والمعانى ظلال الألفاظ.. 
===================
من الرد السابق على هذه الشبهة نقول كلمة وجيزة (هذه الكلمة لأمة الله امل صبحى ليست من رد الدكتور عبد العظيم المطعنى و اكتبها باسمى لامانة النقل )
إن الله الذى أنزل التوراة هو الله الذى أنزل القرآن لكن القرآن لم يصيبه ما اصاب التوراة من تحريف و حذف و إضافة
ولو ان قصة يوسف فى التوراة وُجِدت على حالها التى انزلها الله بها ما كنا وجدنا بها عيب ولا خلل ولا اتهام ليوسف عليه السلام بعدم العفة فإن الله حق ولا يقول إلا الحق والقرآن الكريم هو كلام الله الحق الذى لم يصيبه اى تحريف مما اصاب باقى الكتب فالله تكفل بحفظه 
فلو آمن اهل الكتاب من اهل التوراة و الإنجيل ان القرآن من عند الله لما كانوا قالوا هذه الشبهة ان القرآن مُقتبس من التوراة و الإنجيل لأن مُنزل التوراة هو الله مُنزل الإنجيل و مُنزل القرآن
لكنهم كفروا بأن محمد رسول الله وان القرآن كلام الله و كتابه انزله الى رسوله فكفرهم هذا يجعلهم ينقبوا عن ما يقولون عنه انه شبهات والله العزيز يجعل كل ما يقولون عنه انه شبهة يجعله الله تثبيتاً للحق و صدقاً لكتابه و دليل على تحريفهم كُتب الله من قبل التوراة و الإنجيل
فهذه هى العقيدة التى على كل مسلم ان يؤمن بها 
ان القرآن الكريم كتاب الله ليس به ما يشيبه ولا يعيبه و ليس به قصور فى تشريع ولا تحريف او تزييف لحقائق 
فهو الحق من عند الله الحق محفوظ الى يوم الحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق